محمد نبي بن أحمد التويسركاني

381

لئالي الأخبار

ولا من جبّار عنيد ، وان مات في يومه أو ليلته بعثه اللّه شهيدا ، واماته شهيدا ، وأدخله الجنّة مع الشهداء في درجة من الجنّة . وفي الكافي عن سليمان قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام يقول لابنه القاسم : قم يا بنىّ فاقرء عند رأس أخيك والصّافات صفّا حتى تستتمّها فقرء فلمّا بلغ [ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا ] قضي الفتى ، فلمّا سجّي وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له كنا نعهد الميّت إذا نزل به يقرء عنده يس والقرآن الحكيم ، وصرت تأمرنا بالصّافّات فقال : يا بنىّ لم يقرء عند مكروب من موت قطّ الّا عجّل اللّه راحته . وقال أبو جعفر عليه السّلام : من قرء سورة ( ص ) في ليلة الجمعة اعطى من خير الدّنيا والآخرة ما لم يؤت أحد من النّاس الا نبىّ مرسل أو ملك مقرّب ، وادخله اللّه الجنّة وكلّ من أحبّ من أهل بيته حتى خادمه الّذى يخدمه ، وان كان لم يكن في حد عياله ، ولا في حدّ من يشفع له ، وقال الصّادق عليه السّلام : من قرأ سورة الزمر واستخفها من لسانه يبنى له في الجنّة ألف مدينة في كل مدينة ألف قصر في كل قصر مأة حوراء وله مع هذا عينان تجريان وعينان نضّاختان ، وجنتّان مدهامّتان وحور مقصورات في الخيام ، وذواتا افنان ومن كلّ فاكهة زوجان . وقال : من قرأ حمعسق بعثه اللّه يوم القيامة ووجهه كالثلج أو كالشمس حتى يقف بين يدي اللّه فيقول : عبدي ادمنت قراءة حمعسق ولم تدر ما ثوابها اما لو دريت ما هي وما ثوابها لما مللت قرائتها ولكن سأجزيك جزائك أدخلوه الجنّة ، وله فيها قصر من ياقوتة حمراء أبوابها وشرفها ودرجها منها ، يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها : وله فيها حوران من حور العين وألف جارية وألف غلام من الغلمان المخلدين الذين وصفهم اللّه تعالى . وعن النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأ حمعسق كان ممن يصلّى عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون . وعنه صلّى اللّه عليه وآله قال : من قرء حم الدّخان ليلة الجمعة أصبح مغفورا وفي خبر قال من قرأ حم الدخان في فرايضه ونوافله بعثه اللّه من الآمنين يوم القيامة واظلّه